الله يرحم أيام آينشتاين وديراك وشرودنجر...وقتما كانت جوائز نوبل للفيزياء تذهب للفيزيائيين. اليوم يعطونها للمشتغلين بالذكاء الاصطناعي، وغدا يعطونها لرجل أعمال، وبعد غد يعطونها لسبَّاك ابتدع طريقة جديدة في فتح صنبور المياه.

إذا ما لحقت الجوائزُ العالمية آخرَ الصرعات فاعرفْ أنها بدأت تفقد قيمتها

طبعا لا أحد يجادل في ثورية إنجازات هينتون وهوبفيلد، لكن الفكرة أن الشغل العملاق والرهيب لهما ليس مكانه نوبل للفيزياء...