الحقُّ أن هذي الدراسة -التي أُلِّفَت بدايةً كرسالة ماجستير- من أنضج ما وقعتُ عليه مؤخرا في هذا الباب إلا أنها لم تحقق المطلوب بعدُ. وفي حين نجد دراسات أخرى كتلك الخاصة بعفاف الغمري وسعود العريفي ضحلة وليس فيها أي تحقيق فإن دراسة يعقوبي هذه تتبوأ مكانا حسنا فيما أحسب، ولا زال الباب مفتوحا على مصراعيه للتحقيق