السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

نوفمبر 2023 78 منشور

صفحة 58 من 59

نوفمبر 2023
مشكلة "الرد على الإلحاد" [1]

الناس اليوم يظنون، بفعل طلعت وغيره من المشتغلين في سيرك "الرد على الإلحاد"، أن الإلحاد هو شيء تتم تسخير الأقلام له وإسالة الأحبار عليه وإراقة المداد فيه، هكذا تحت عنوان موحَّد وموقف أصيل ورؤية مشتركة، بأسلوب واحد وخطاب واحد

هذا العمق العقيم في الرؤية التي تتخذها أطروحاتهم، أقل ما يمكن أن يُقال عنه أنه بهلوانيّ، لماذا؟ رَ -مثلا- تعقيبات القوم تجد أنهم لا يميزون إطلاقا ولا على أي صورة من الصور بين الإلحاد عند المثاليين والإلحاد لدى الماديين، فكل الملحدين عندهم ماديون! وكل الإلحاد عندهم فلسفة مادية "نتنة"! فنحن إذ نتعامل مع أُناسٍ في الفن الذي يحاولون التصدر فيه لا يجيدون أبجدياته، فهل مطلوب منا أن نصفق لهم ونقول: أوه! بورك القوم على جراءتهم في التصدي وجزاهم الله خيرا عن جهالتهم في التصدر فيما لا يفقهون!

يتبع...
هل واردٌ أن يسقط الانترنت؟

سقوط الانترنت منوطٌ -عبر واحدة من الأسباب المحتملة الرئيسة- بخراب أنظمة تشفير معينة، التي ستشكل إذا ما تعطلت خطرا حقيقيا لأمان الانترنت واستقراره

إن علم التشفير أساسيٌّ ومحوريّ -من أوجه عديدة- للانترنت وأمانه، بما في ذلك تأمين المعاملات عبر الويب، توثيق المستخدمين والتوثق منهم، وحماية الخصوصية، لكنَّ أسبابًا نائمة قد تصحو مهدِّدةً الانترنت، أقول منها الآتي:

1. اكتشاف لثغرات رياضياتية؛ ستكون خوارزميات تشفير ضخمة في مهب الريح إذا ما تمت إنجازات رياضية مَهُولة، فمثلا، لو اكتشف أحدهم طريقةً سريعة، وفعالة لإيجاد عوامل الأعداد الضخمة، فإن ذلك سوف يكسر تشفير RSA، المستخدَم وسيعا لتأمين المعاملات عبر الويب

2. إنجازات مهولة في التحسيب الكمي: واحدة من أهم الأخطار المحدقة بأساليب التشفير الحالية هي التطويرات المحتملة لحاسوب كمي كامل، فالحواسيب الكمية تستطيع -نظريا- كسر الكثير من خورازميات التشفير المستخدمة حاليا، مثل RSA و ECC، التي تتأسس على صعوبة إيجاد عوامل الأعداد الضخمة أو حل مشكلات اللوغاريثم المتقطع

3. تقدمات في مجال تحليل الشفيرات(Cryptanalysis): تحليل الشفيرات هو علم كسر الرموز والشيفرات، إن تطويرات معينة فيه من الممكن أن تكسر خوارزميات التشفير الموجودة بأسهلَ من المتوقع.

وبذا فإنه كذلك يُذكر أن انهيارات معينة في علم التشفير ستكون لها لواحق ومؤديات لكل الانترنت، من خسران الثقة في التواصل والاتصال حتى المعاملات المالية وتخزين البيانات
"ثمة بالفعل عدد غير قليل من أوجه الشبه الباعثة على الذعر بين الاتحاد السوفييتي قبيل سقوطه وأمريكا في السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين"

~ زبيغنو بريجينسكي؛ رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية، 2012، ص12
"إذا كنتُ قادرا على أن أثبت عبرَ المنطق أنك سوف تموت بعد خمسة دقائق، فسأكون حزينا على أنك ستموت، لكن حزني سوف يتم تخفيفه بشدة من خلال المتعة في الإثبات"

~ ج. إتش. هاردي في رسالة إلى برتراند راسل
ما في الصورة من كتب ثمنُه 8000$، وهي الأعمال العلمية الكاملة لوحش الوحوش الرياضي والفيزيائي وعالم التحسيب جون فون نويمان
في كتاب بريجينسكي المَهول المؤلَف عام 2012 [رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية] تحديدا في الباب الثالث المُعنوَن [العالم بعد أمريكا: مع حلول 2025 ليس صينيا وإنما فوضويا] تحت قسم [الدول الأكثر تعرضا للخطر الجيوسياسي]، كانت إسرائيل قد زيَّنت القسم، وهناك يقول بريجينسكي:

"في مثل ذلك السياق الجيوسياسي، وفي تناقض مع أولئك الذين يؤمنون بأن من شأن أمن إسرائيل الطويلِ المدى أن يكسب من أمريكا محبوسة داخل إطار علاقة عداء مع العالم الإسلامي، يمكن لبقاء إسرائيل على المدى الطويل أن يتعرض للخطر...إلا أن موقف أمريكا ودعمها السخي لإسرائيل، قد يصبحان أقل جدارة بالتعويل"

"فمع تعرض أمريكا للتدهور، رغم التأييد الشعبي لإسرائيل، مع احتمال مسارعة جزء كبير من العالم إلى تحميل أمريكا مسؤولية الاضطرابات الإقليمية. ومع جماهير عربية مستنفرة سياسيا وأكثر استعدادا للانخراط في أعمال عنف مديدة("حرب الشعب")، فإن إسرائيل مرشحة لأن تصبح في نظر الأوساط الدولية دولة فصل عنصري "Apartheid"، ستكون ذات آفاق مستقبلية مثقلة بالشكوك على المدى الطويل."

~ ص117- ص118
ردًا على رسالة
"فأي مرض داخلي مزمن أو خارجي متمادٍ لا بد له من أن يستنزف حيوية أمريكا، ويُجْهِز تدريجيا على معنويات المجتمع الأمريكي، ويختزل جاذبية أمريكا الاجتماعية ومشروعيتها العالمية، وينتج ربما مع حلول عام 2025 في أجواء عالمية غير مستقرة نهايةَ أمرٍ واقع لمفعول ادعاء أمريكا المتغطرس ذات يوم امتلاكَ القرن الواحد والعشرين، ولكن من الذي يمكنه، عندئذ، أن يزعم لنفسه مثل هذا الامتلاك؟"

~ زبيغنو بريجينسكي؛ مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية، ص90
"وحالة النجاة بأعجوبة التي عاشتها أمريكا في 2007 تُذكِّر بأن مثل هذا السيناريو المنذِر بكارثة ليس افتراضيًّا مئة بالمئة. فبالتضافر مع جملة العواقب المدمرة لأي تورط عسكري مصعَّد في الخارج، يمكن لكارثة كهذه أن تُعَجِّل -في غضون أعوام قليلة فقط- بنهاية تفوق أمريكا العالمي"

~ زبيغنو بريجينسكي؛ مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية، ص89
شغل ديكارت من طول كتابه "حديث الطريقة" نصفَه يقدِّم ويسهِّل، فجعل الحديث في ستة أجزاء، كان الرابع منها البدءَ الفعلي للتغطية العميقة، المتمحورة حول تأملات أراد كشفها

تصل الجزء الرابع فتجد في أول صفحة:
"إن السيطرة العالمية لأمريكا تعتمد بشكل مباشر على المدى الزمني والمدى الفعال لاستمرار التفوق الأميركي على القارة الأوراسية، ومن الواضح أن هذا وضع مؤقت"

~ زبغنيو بريجينسكي؛ مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رقعة الشطرنج الكبرى؛ ص32
وبعد أن عذَّبنا معذِّب الجميع[PDF] وحبسنا لسنوات؛ فغنمنا هذه التحف، نقول: إذا اشتريت فكَثِّرْ وإذا قَنَيْت فاقنَ الكبار!
ديكارت حاكيا عن الهندسة التحليلية(Analytic Geometry):

"تبقى دائما مقيدة تفحص الأشكال، إلى درجة أنها لا تستطيع ترويض الذهن من دون إرهاق الخيال."¹

قلت: الله!

~ 1. حديث الطريقة لقيادة العقل قيادة حسنة والبحث عن الحقيقة في العلوم، ص92، رينيه ديكارت
سام ألتمان، الشريك المؤسس لشركة OpenAI الواقفة وراء ChatGPT، وعلى غير المتوقع، يُطرد من منصبه كرئيس تنفيذي للشركة بعد إجماع مجلس الإدارة على فقدانه للثقة في قيادة الشركة

الخبر صاعق شيئا ما...
حينما قابل ريتشارد فاينمان بطلَه بول ديراك عقب مؤتمر بوكونو، افتُتِح الحديث بينهما على ذي الشاكلة:

'أنا فاينمان' [::] "أنا ديراك"

(صمت)

'إنه لمن الرائع أن تكونَ مكتشف تلك المعادلة' [::] "هذا كان قبل وقت طويل، على ماذا تشتغل الآن؟"

'على الميزونات(Mesons)' [::] "هل تحاول اكتشاف معادلة لهن؟"

'إنها صعبة جدا' [::] "على المرء أن يحاول"
أذكرُ، في فترة العطلة ما بين المدرسة الثانوية والجامعة، أنني زدت في ترددي -الكثير أصلا- على مكتبة دنديس، أكبر مكتبة في فلسطين، وقد كنت وقتها أستخدم هاتفا من الهواتف البدائية التي لا تدعم الانترنت، ولما انتهيت -بعد ساعات طويلة- من التجوال في طوابق المكتبة الأربعة، كان ثمن الكتب النهائي يفوق ال700 شيقل[قرابة ال200$] فإذا بصاحب المكتبة -وقد كان عجوزا حاذقا- يقول لي بحزم: "فيما يبدو تريد بيع هذه الكتب فتستفيد ماليا، أما أن تقول لي أنك ستقرؤها فهذا ما لن أصدقه" قلت له مستغربا ولمَ؟ فقال: جيل اليوم الذي يقضي كل وقته على الهاتف لا يقرأ كل هذه الكتب؛ فقلت له أنا لا أحمل هاتفا كجيل اليوم، وأشهرت من جيبي هاتفي البدائي، فإذا بعلامات الإعجاب تعلو عينيه فيقعب على كلامه بأنه هكذا يستطيع تصديق أنني سأقرأ تينك الكتب

وعن نفسي أقول أني ما نعمت بأيام هادئة وأمزجة صافية وأذهان راكزة كنعمي بها أيام انقطاعي عن الانترنت والتواصل، فاسأل الله أن يعيدني إلى أيام العز تلك
ما أعرفه أن للفلسفة مدارسَ، كما للعلوم حقولا، وللآداب تياراتٍ، لكن أن تتصرف مع كل الدنيا بما فيها من فلسفات وعلوم وآداب على أنها في جعبة قلمك ومداد حبرك فتدحض المدرسة الفلسفية في صفحتين، وتنسف الحقل العلمي في بضع فقرات، وتَخُطّ على الآداب كلها في جرة قلم، فنحن إذ ذاك نقف إزاء مشكلة عويصة، تتمثل في الظاهرة التي تشكل أنت[هيثم طلعت] جزءًا منها: ظاهرة الرد على الإلحاد

لا نطالب طلعت بأن يحمل الشهادات في المساحات التي يرد فيه وعليها، بل نطالبه بدراستها أولا، ولا نطالبه بألا يرد، بل نطالبه بردود محترمة تعتمد نهجا وأسلوبا يحسن التعامل مع الأفكار ومختلف المدرسات حسب أوزانها، لا بأساليب تريد الإطاحة والنقد، فالنقض فقط

إن الصورة أسفَلَه ظاهرة مأساوية، فكأنما نتعامل مع مواضيع إنشاء في صف مدرسي نريد إنهائها بسرعة. لا أدافع عن الملحدين، ولا أدافع عن "الإلحاد"، بل أدافع عن كرامة القارئ الذي أصبح وقته ورأسه مادةً للسخرية عند هؤلاء الذين أحبوا أن يهرفوا في غير ما يعرفون، وقرر الواحد فيهم أن يتصدى للإلحاد من خلال رصِّ ما تيسر من الكلمات وراء بعضها ثم صبها -بغير أي نهج وفكر- في كتاب يشبه كل شيء إلا الكتب
هذي الرسالة التي بدأت في توليفها قبل 4 شهور، نفضت عني استكمالَها بعد البدء في تأليفها بوقت قصير لأنني رأيت فيما رأيت أنني أقوِّض من دعامات نتاج بعض من ألف وكتب وتصدَّر الساحة، مدافعا عن الإسلام، نفسَه يظن، بطلا في الأعيان، يراه الناس، وإذ أقوِّض فإنني لا أطرح البديل أو أرد على المردود عليه، في حين أن التوقع ممن سياهجم دفاعاتٍ ناقدة[أي تدفع عن الإسلام بنقد الإلحاد] أن يطرح دفاعه الناقد البديل؛ وذي النقطة أوقفتني قليلا؛ إلا أنني قد تنبهت مؤخرا إلى أنْ لا لزام ولا لزوم لِأنْ تكون الرسائل كالمعلبات عديدة النكهات التي يرتضيها القارئ الكسول ويسعى في تمجيدها القارئ البليد

وبذا فإنني أحاول مجددا نفض الغبار وإزاحة الستار وإسالة الأحبار في تقويض البناء المنهار من الطرح الدعوي الراد على الإلحاد
روى صديقٌ لِشيلي¹، أنه تركه في الساعة العاشرة من صباح أحد الأيام وكان واقفا بجوار مدفأة غرفة مكتبه يقرأ، ثم عاد إليه في الساعة السادسة من مساء اليوم فوجده ما زال واقفا بجوار مدفأة غرفة مكتبه يقرأ وهو بادي الشحوب والإعياء، وعلم منه أنه لم يغادر مكانه أو يجلس أو يأكل منذ تركه في الصباح

[1] The Life of Percy Bysshe Shelley, Thomas Medwin
قد طال انتظارُنا ترجمةَ المجلد الأخير من كتاب شوبنهاور الرئيس "العالم إرادةً وتمثلا"، والحق أن سعيد توفيق[مترجم الكتاب] عندي واحدٌ من أباطرة النقل عن الألمانية؛ فوالله لتشعرن وأنت تقرأ شوبنهاور كما لو أنه كتب ما كتب بالعربية

أما عن الجهبذ سعيد توفيق فقد قال في نوفمبر عام 2020 أنه انتهى من ترجمة المجلد الأخير الذي وقع في 850 صفحة، ووعد بصدوره بعد أن تنتهي من مراجعته فاطمة مسعود، فهل ثلاثة سنوات لا تكفي يا سعيد للمراجعة على النص الألماني؟

المشكل أن ترجمة سعيد[عن الألمانية مباشرة] فاقت الترجمتين الإنجليزيتين بمراحلَ كبيرة، فبعد أن تعوَّدت أسلوب سعيد لن يسعني أن أذهب وأقرأ المجلد المتبقي بالإنجليزية؛ عجَّل الله بصدورك أيها المجلد
أبو العلاء المعري:
"ودنياك ليست للسرور معدة
فمن ناله من أهلها فهو سارق"

شوبنهاور:
"الدنيا لا تسر إنسانا، وكل منا ينفق جهده ويمضي حياته في طلب السعادة التي لا ينالها، وإذا ظفر بها وجدها وهما من الأوهام، وإنما القاعدة أن الإنسان لا يصل المرفأ إلا بعد أن يتحطم زورقه ويسقط شراعه"
إلى الشخصية التي تريد من الجميع أن "يتضامن" وينشر المنشورات عبر فيسبوك:

كم واحدٍ لم تَرَه نشر شيئا ولا علق إلا أنه فاهم لتاريخ القضية، مستوعب لعقيدته الإسلامية، متجهز فكريا ونفسيا، وكم واحدٍ شغله الشاغل نشر المنشورات بنسخها ولصقها إلا أنه منعدمُ كلِّ شيء، ذا مجرد رقم في عدَّاد الترند وتأثيره منحصرٌ في زيادِ العدِّ أما واقعا فلا تأثير له ولا غيره

أصبح البعض يريد من جميع الناس أن يتصرفوا مثل المؤثرين أصحاب ملايين المتابعين، وأنا أطلب من هؤلاء القليل من الوعي والإدارك، فقد رأينا الناس ككل حرب يهيجون أولها وينامون بعدها، لماذا؟ لأن الأمة لا تُنصَر على الفيسبوك، بل بالتجهيز العقدي الصحيح، ولا يُرفع شأنها بنسخ المنشورات ولصقها، بل بالوعي والفهم الذي سوف يشتغل حين يحين حينه، ولا برفع الترندات، بل برفع بنادق ورشاشات ومدفعيات دبابات الجيوش، فلا تعيشوا في وهم

لست بقائل أن من ينشر ويحاول التغطية والتأثر والتأثير عملُه ضائع، بل ليس مطلوبا من الجميع هذا، وليس هذا بحالِّ مشكلة المسلمين ولا ناصر قضاياهم، فاعرفوا على أي الثغور الحقيقية تقفون، أما الوقوف على الفيسبوك فهو مستطاع وكلنا يفعله، لكن، ماذا أضفت -حضرتك- إليه؟
إن كلود شانون[أبو نظرية المعلومات] واحدٌ مِن أوائل مَن بحثوا فكرةَ برمجة الحاسوب ليلعب الشطرنج، حيث نشر أواخر سنة 1949 ورقته البحثية "برمجة الحاسوب للعب الشطرنج"، ذي الورقة معتبرةٌ ضمن واحدة من النصوص المؤسسة في حقل الشطرنج الحاسوبي(Computer Chess)، فيها، أرسى شانون المبادئ الأساسية لِكيف يمكن للحاسوب أن يلعب الشطرنج، بما في ذلك أفكارًا حول توليد الحركات، وتقييم الرقعة، وخوارزمية الميني-ماكس، وتقييم ألفا-بيتا

كما أنه من أوائل من استكشفوا التعقيد الحسابي داخل الرقعة، فتوصل إلى حسابات سُميت خلاصتها باسمه[رقم شانون]، ذا الرقم يعبر عن مجموع عدد النقلات التي يمكن للعبة شطرنج أن تتمخض عنها، وهو 10¹²⁰، فمثلا، بعد 15 نقلة جزئية(plies) على الرقعة، يكون عدد التموضعات المحتملة
2,015,099,950,053,364,471,970