الجميل في الطفولة أن عائشها لا يعي بتاتا ولا يتصور مطلقا أنواع العذابات وأصناف الجحيم التي تنتظره عندما يكبر. حتى الذين يكبرون لا يدرون أن مصائبهم الحالية هي شيء يسير مما قد يصادفهم مستقبلا، الحياة غارقة في انعدام الأمان والراحة، بل هذه هي المعادلة الأساسية فيها: لستَ بمأمن من أي شيء، فالطبيعي ان تكون في مهب النيران وتلقيك الرياح. لا تحسب عكس هذا تعِشْ عيشة أفضل، ففهم ما أنت فيه جزء من مجابهته والصمود أمامه.