صحيح أنني مِن رجالات الحوسبة والرياضيات، ولي في الفلسفة والشرعيات صولات، ولكن متعتي في قراءة الأدب البوليسي لا يفوقها شيء. فالذي أبدعه الفرنسي موريس لبلا في روايات أرسين لوبين شيءٌ يفوق قدرتي على التعبير والوصف، كما فعل العبقري نبيل فاروق في روايات رجل المستحيل أدهم صبري. كلما ضاق بي مزاجي ركنت إلى إعادة قراءة هذه الروايات التي أعيد قراءتها منذ أكثر من 8 سنوات باستمرار.