ما أن يبدأ عربيٌّ بلَوْكِ الإنجليزية بدءَ حديثه، ومنتصفه، وتصل به السماجة أن يربط حروف الجر والعطف العربية بكلمات وسياقات إنجليزية، حتى يبدأ شكله أمامي يتصير من إنسان طبيعي إلى ضفدع، أو وزغة، إلى أن أراه مسخًا فأغادر مجلسه أو أتوقف عن سماعه
حينما تتحدث إلى جمهور عربي، فإنه لا معنى البتة لِأن تقرع طبول آذاننا بلسانك الوزغيّ، يكفيك تأدبا أن تقول -ضرورةً- بالإنجليزية ما قَصُر من المصطلحات العلمية بعد ذكرها بالعربية ما استطعت، فيكون قولُك إياها بالإنجليزية مجرد تدعيم
أما عن الموضة الرائجة هذه الأيام من تشدق بالإنجليزية في حديث بالعربية، فهي موضة بئيسة تنبئُنا عن أشخاص سِماجٍ سماعهم يثقل الأذنين ويرهقها قبل أن تُفهم، والحق أن لا داعيَ يظهر وراء استرسالاتهم التشغيبية سوى أنهم سطحيون في كلتي اللغتين، فذا النوع من السفهاء إنما يمارس غباواته اللغوية أمام جمهور غير متمكن من العربية ولا الإنجليزية، جمهورٌ عامي في العربية، ويعرف عن الإنجليزية ما يعرف العارفُ العالمي؛ فتبهره من الجانبين القدرة المُتَوَهْمة في المتكلم الأخرق الذي يقضي وقته بالاستماع إليه
حينما تتحدث إلى جمهور عربي، فإنه لا معنى البتة لِأن تقرع طبول آذاننا بلسانك الوزغيّ، يكفيك تأدبا أن تقول -ضرورةً- بالإنجليزية ما قَصُر من المصطلحات العلمية بعد ذكرها بالعربية ما استطعت، فيكون قولُك إياها بالإنجليزية مجرد تدعيم
أما عن الموضة الرائجة هذه الأيام من تشدق بالإنجليزية في حديث بالعربية، فهي موضة بئيسة تنبئُنا عن أشخاص سِماجٍ سماعهم يثقل الأذنين ويرهقها قبل أن تُفهم، والحق أن لا داعيَ يظهر وراء استرسالاتهم التشغيبية سوى أنهم سطحيون في كلتي اللغتين، فذا النوع من السفهاء إنما يمارس غباواته اللغوية أمام جمهور غير متمكن من العربية ولا الإنجليزية، جمهورٌ عامي في العربية، ويعرف عن الإنجليزية ما يعرف العارفُ العالمي؛ فتبهره من الجانبين القدرة المُتَوَهْمة في المتكلم الأخرق الذي يقضي وقته بالاستماع إليه