سعيد فودة والقراءة بالشقلوب!
لا أدري هل الرجل لم يحسن قراءة ابن تيمية أم أنه يتجنى عليه متعمدا؟
يقول في ص104 من التدعيم: 《إذن فالمناطقة فصّلوا في ذكر الطرق الموصلة إلى التصديق كما ترى، ولم يحصرول الحجة في القياس الشمولي ذي الأشكال الأربعة، بل أدرجوا في طرق الوصول الاستقراء والتمثيل وغيرها أيضا...》
ثم انظر ما يقوله في الصفحة التي في الصورة: 《ابن تيمية إذا قصد...حصروا أنواع المعارف قاطبةً بالبرهان بمعنى القياس...》
ثم يرد على نفسه: 《فلا أعلم أحدا ادعى...لا يستفاد إلا من هذا القياس》
إذا قصد؟؟ إما أن تعرف قصد الرجل وتشير إلى السياق الذي يُعرَف منه أو تحيل إلى كلامه! هي القضية منذ متى أصبحت "إذا قصد" فلان أو علان؟ طيب وإذا ما قصدش؟
يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ص82: 《وأيضا، فإنهم قسموا جنس الدليل إلى القياس والاستقراء والتمثيل》
وفي موضع آخر: 《وجعلوا أصناف الحجج ثلاثة: القياس والاستقراء والتمثيل...》
طبعا فودة من ص104 إلى ص111 وهو جالس يهوّل من القضية ويبرهجها ويبروزها ثم إذا به كما نقول: فُتيش ليس برَصاص...
لا أدري هل الرجل لم يحسن قراءة ابن تيمية أم أنه يتجنى عليه متعمدا؟
يقول في ص104 من التدعيم: 《إذن فالمناطقة فصّلوا في ذكر الطرق الموصلة إلى التصديق كما ترى، ولم يحصرول الحجة في القياس الشمولي ذي الأشكال الأربعة، بل أدرجوا في طرق الوصول الاستقراء والتمثيل وغيرها أيضا...》
ثم انظر ما يقوله في الصفحة التي في الصورة: 《ابن تيمية إذا قصد...حصروا أنواع المعارف قاطبةً بالبرهان بمعنى القياس...》
ثم يرد على نفسه: 《فلا أعلم أحدا ادعى...لا يستفاد إلا من هذا القياس》
إذا قصد؟؟ إما أن تعرف قصد الرجل وتشير إلى السياق الذي يُعرَف منه أو تحيل إلى كلامه! هي القضية منذ متى أصبحت "إذا قصد" فلان أو علان؟ طيب وإذا ما قصدش؟
يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ص82: 《وأيضا، فإنهم قسموا جنس الدليل إلى القياس والاستقراء والتمثيل》
وفي موضع آخر: 《وجعلوا أصناف الحجج ثلاثة: القياس والاستقراء والتمثيل...》
طبعا فودة من ص104 إلى ص111 وهو جالس يهوّل من القضية ويبرهجها ويبروزها ثم إذا به كما نقول: فُتيش ليس برَصاص...