《وترتبط منظمة التحرير بإسرائيل في مجالين محددين هما: الأمن الداخلي والتنمية داخل الأراضي المحتلة. وقد جرت لقاءات بين أعضاء أو مستشاري منظمة التحرير، ومسؤولين في جهاز المخابرات الإسرائيلي منذ أكتوبر من العام الماضي (راجع صحيفة بوسطن جلوب الأمريكية – 17 سبتمبر 1993) لبحث المسائل الأمنية بما فيها أمن عرفات شخصيا.
هذا في الوقت الذي تمارس إسرائيل فيه أشد أعمال القمع ضد الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال. فالغرض إذن من هذا التعاون بالذات، هو إسكات أي رجل أو امرأة من الفلسطينيين الذين يريدون مقاومة الاحتلال الذي سيستمر، لأن الاتفاق ينص على إعادة نشر القوات الإسرائيلية لا الانسحاب الكامل...وبهذا تصبح منظمة التحرير ساعِدَ إسرائيل في فرض سيطرتها》
ص46
هذا في الوقت الذي تمارس إسرائيل فيه أشد أعمال القمع ضد الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال. فالغرض إذن من هذا التعاون بالذات، هو إسكات أي رجل أو امرأة من الفلسطينيين الذين يريدون مقاومة الاحتلال الذي سيستمر، لأن الاتفاق ينص على إعادة نشر القوات الإسرائيلية لا الانسحاب الكامل...وبهذا تصبح منظمة التحرير ساعِدَ إسرائيل في فرض سيطرتها》
ص46