《وبعد كل هذا يخرج عرفات على العالم معلنا أنه محبط ويحس بالمهانة من جراء معاملة إسرائيل له، وهو الذي قام بنفسه بالتوقيع على كافة الاتفاقيات التي تم إبرامها مع إسرائيل. ترى ما الذي كان يتوقعه وهو يقون بإبرام اتفاقيات مع أعداء شعبه يتم بمقتضاها إلغاء ماضي هذا الشعب، وحقوقه في المستقبل، ناهيك عن تحطيم آماله الحالية》

~ إدوارد سعيد، غزة — أريحا: سلام أمريكي، ص26