لدي صديق مقرب -ليس فيسبوكيًّا- قد ألقاه في السنة مرتين أو مرةً واحدة فحسب، وقد كان آخر لقاء لنا قبل بداية الحرب بكثير، وعند تلاقينا الأخير جئت أعتب عليه فإذا به يُشهِر أسلحةً من الهدايا جعلتني أُبقي لساني في فمي، أنعم وأكرم بها من أسلحة!