70 سنة على ورقة تورنغ "الآلات التحسيبية والذكاء" التي طرح فيها السؤال الأهم "هل تستطيع الحواسيب التفكير؟" ولا جواب بعد!

بدل الجعجعة التي لا تنقطع عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي حريٌّ بأصحاب الاختصاص أو من يدعون أنهم أصحاب اختصاص أن يقرأوا هذه الورقة وما على شاكلتها! الطفولة العلمية تصبح مزعجة حينما تصدر ممن يُتوقع منهم أن يكونوا أصحاب تخصص

وأذكر أن عددا لا بأس به من الحمقى المشغِّبين قد استهجنوا استعمال مبرهنات غودل لعدم الاكتمال كحجة مضادة تعارض إمكان الذكاء الاصطناعي القوي، فما رأي هذه الطغمة من الأغبياء بأن تورنغ مِن أوائل مَن تعرَّضوا لذلك الاستعمال؟

أدعياء المجتمع العلمي يشغِّبون على روجر بنروز أنه يجلب مبرهنات غودل للساحة حينما يهاجم إمكان الذكاء الاصطناعي القوي، ولكن لا علم لهم باستخدام تورنغ لها، فأيُّ جهالة؟