في هذه الورقة البحثية "هل في عقل ابن تيمية شيء؟" تعرض المؤلف Donald P. Little لادعاء ابن بطوطة أن ابن تيمية لم يكن متزنا عقليا، بالدحض، بالمختصر: المؤلف يريد أن يقول أن ابن بطوطة كان يهذي ويكيد.
ادعى ابن بطوطة أنه شهد خطبة لابن تيمية في دمشق، في رمضان عام 1326، ولكن ابن تيمية كان في السجن في ذلك الوقت! وإنه يروي قصصا كثيرة لا تُعرف لها أي مصادر، بل لم يتفق على قصصه مصدر واحد آخر.
يستتنج صاحب الورقة في النهاية أن ابن بطوطة قد سمع "الحكاية" في مكة، وأنه، عند حَكْيِه، يتقمص شخصية مَن رأى رأي العين في حين أنه قد سمع سماعا ومن مصادر لم يحققها، وإذن فهو مجروح الثقة في الإخبار عن مثل هذه الأحداث.
ادعى ابن بطوطة أنه شهد خطبة لابن تيمية في دمشق، في رمضان عام 1326، ولكن ابن تيمية كان في السجن في ذلك الوقت! وإنه يروي قصصا كثيرة لا تُعرف لها أي مصادر، بل لم يتفق على قصصه مصدر واحد آخر.
يستتنج صاحب الورقة في النهاية أن ابن بطوطة قد سمع "الحكاية" في مكة، وأنه، عند حَكْيِه، يتقمص شخصية مَن رأى رأي العين في حين أنه قد سمع سماعا ومن مصادر لم يحققها، وإذن فهو مجروح الثقة في الإخبار عن مثل هذه الأحداث.