بعض الشباب هنا متحمس فيهاجمني لأنني كثيرُ السخرية. فهو يدخل الفيسبوك ويظن أنه في متحف اللوفر أو مكتبة بغداد. عزيزي، إذا عاملتَ الفيسبوك على أنه معبَد (تريد من الجميع أن يتحلوا بأخلاق المسيحية فيه) أو أنه صحيفة علمية (لا تريد إلا أن ترى منشورات مفيدة ومعرفيّة) أو أنه كافيه للمثقفين حيث يجب أن يحترم الجميعُ الجميعَ؛ فالمشكلة ليست في حسابي بل في رأسك الذي جرى استبدال المخ فيه بحفنة من الإسمنت، أولا: تستطيع إلغاء المتابعة بدلَ الترصُّد لكل منشور تريد أن تعارضني فيه فقط لأنك تترصدني ومستفَز مني، وثانيا تستطيع حذف الفيسبوك واستعمال Sci–Hub أو Library Genesis، أو تذهب إلى الصين حيث ستجد الرخاء والراحة مع رهبان الشاولين، نحن نتمسخر كما شئنا وأنّى شئنا وهذا المكان الذي أنت فيه ليس سوى فضاء وهمي فلا تتغابى.