قلتُ، من الوافر:
أَرَى الدُّنْيَا سَرَابًا لَيْسَ يَبْقَى وَكُلُّ نَعِيمِهَا ظِلٌّ زَوَالُ
نَعِيشُ عَلَى الأَمَانِي وَهْيَ زَيْفٌ وَمَا فِي العَيْشِ إِلَّا البُؤْسُ حَالُ
نُكَابِدُ فِي الحَيَاةِ وَلَيْسَ يُجْدِي كِفَاحٌ أَوْ رَجَاءٌ أَوْ سُؤَالُ