بعض ما ينشر من "دراسات" ومقالات "علمية" في الأرجاء، محض تضليل مبني على نوع من السرقة الاصطناعية، مثلا، إحدى الملفات التي تحوي كل ما كتبه أحدهم على مدونته خلال أكثر من عشر سنوات؛ نسبة الاقتباس فيها تجاوزت ٧٠٪، ترى ما الكشف العلمي الذي قدمه مثل هذا خلال عشر سنوات من الكتابة؟
أحد الأوراق التي اطلعت عليها مؤخرًا، كشف برنامج TURINTIN أن عددًا لا بأس به من قائمة المراجع فيها، مستل بشكل حرفي من دراسات أقدم بسنتين أو ثلاثة. طريقة كتابة المرجع في القائمة مطابقة بشكل حرفي بينهما حتى أنَّ رقم الصفحة وعلامات الترقيم نفسها. لكن عندما ترجع إلى الدراسة الأقدم التي ذكرت هذا المرجع، تجد نصَّ الاقتباس المشار إليه، مخالف لنص اقتباس "الدراسة" الحديثة، مع كونها قد غيَّبت وساطة الدراسة الأقدم في الوصول لهذا المرجع.
هذا الفعل تقوم به أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي تشعر مستعمليها أن الاقتباس صحيح، لكن هي في الحقيقة قامت باختلاق عبارات، ووضعت لها مراجع مذكورة سلفًا في دراسات أخرى من نفس المجال أو تحمل عناوين شبيهة، لكن توهمك أن النص هو مقتبس حرفيا من ذلك المرجع.
لذا فكثير من الدراسات التي تنشر، لو دققتها، ستجد أنها مبنية على بالون وهمي منتفخ بالهواء، وأصحابها قد تكون لديهم درجة بجاحة في نشر مثل هذا واعتباره جهدًا بشريًا رفيعًا مكسوًا بأبلغ أوصاف الكمال. لا أستغرب ممن هم مبتلون بثلب سمعتهم بهكذا سلوكيَّات، فالله لا يظلم على كل حال، لكن الذي يحتاج استغرابًا، هو أنَّ هذا النوع دومًا ما تتوفر لديه حماية عالية بسبب البيئة الغبيَّة التي تتمثَّل في الأشخاص المحيطين به.
أحد الأوراق التي اطلعت عليها مؤخرًا، كشف برنامج TURINTIN أن عددًا لا بأس به من قائمة المراجع فيها، مستل بشكل حرفي من دراسات أقدم بسنتين أو ثلاثة. طريقة كتابة المرجع في القائمة مطابقة بشكل حرفي بينهما حتى أنَّ رقم الصفحة وعلامات الترقيم نفسها. لكن عندما ترجع إلى الدراسة الأقدم التي ذكرت هذا المرجع، تجد نصَّ الاقتباس المشار إليه، مخالف لنص اقتباس "الدراسة" الحديثة، مع كونها قد غيَّبت وساطة الدراسة الأقدم في الوصول لهذا المرجع.
هذا الفعل تقوم به أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي تشعر مستعمليها أن الاقتباس صحيح، لكن هي في الحقيقة قامت باختلاق عبارات، ووضعت لها مراجع مذكورة سلفًا في دراسات أخرى من نفس المجال أو تحمل عناوين شبيهة، لكن توهمك أن النص هو مقتبس حرفيا من ذلك المرجع.
لذا فكثير من الدراسات التي تنشر، لو دققتها، ستجد أنها مبنية على بالون وهمي منتفخ بالهواء، وأصحابها قد تكون لديهم درجة بجاحة في نشر مثل هذا واعتباره جهدًا بشريًا رفيعًا مكسوًا بأبلغ أوصاف الكمال. لا أستغرب ممن هم مبتلون بثلب سمعتهم بهكذا سلوكيَّات، فالله لا يظلم على كل حال، لكن الذي يحتاج استغرابًا، هو أنَّ هذا النوع دومًا ما تتوفر لديه حماية عالية بسبب البيئة الغبيَّة التي تتمثَّل في الأشخاص المحيطين به.