😀هي ذي الرسائل التي أحب

😀هي ذي الرسائل التي أحب، ونِعم الطلب يا أخ العرب
أبشر بما رَجَوْتَ فقد أعدْتَ لي شبابي.

ولكن أمهلني ليلتَيْن أفرغُ مما بين يديّ من عمل برمجيّ، فإني مُتحفُكَ بمقالة ستطول، وإني على اطلاع قديم بهؤلاء —فلا تخف على وقتي— وإنما كنتُ أؤجل التعرض لهم يوما بعد يوم فنسيته آخر المطاف.

ردود على هذا المنشور

المزيد في الذات