الإعجاز العلمي عند الهندوس
في الريج فيدا، وهو من أقدم النصوص الهندوسية المقدسة (حوالي 1500-1200 قبل الميلاد)، في الكتاب العاشر، تحديدا الترنيمة 129 المسمية "نشيد الخلق – ناساديا سوكتا"، ورد الآتي:
《لم يكن هنالك عدم ولا وجود إذ ذاك. ما كانت هنالك سماء ولا فضاء...لم يكن هنالك موت أو خلود...كان الظلام مخفيا...أما الشيء الذي صار، والذي كان مغلَّفًا بالفراغ، هو ذا الذي نشأ بقوة الحرارة.》¹
أليس هذا إعجازا علميا عند أولاء المعتقدين بإعجاز القرآن العلمي؟ أليس هذا وصفا لل《انفجار العظيم》؟
الموضوع هيَّن، وسهل سهولة قصوى؛ الإعجاز البلاغي = تُعجِز الخلائق عن الإتيان بمثله.
حسنا والإعجاز العلمي؟ أين الإعجاز بالضبط؟ تعجز ماذا؟ ومن؟ بل أين التحدي بالضبط؟ القضية أن الموضوع كالصرعة والموضة ليس إلا، ولا يصدر إلا عن مساكين.
1. تاريخ الأدب الهندي: ريج فيدا، المجلد الأول، ص238—240. ترجمة ونترنيتز (الكتاب بالإنجليزية)
في الريج فيدا، وهو من أقدم النصوص الهندوسية المقدسة (حوالي 1500-1200 قبل الميلاد)، في الكتاب العاشر، تحديدا الترنيمة 129 المسمية "نشيد الخلق – ناساديا سوكتا"، ورد الآتي:
《لم يكن هنالك عدم ولا وجود إذ ذاك. ما كانت هنالك سماء ولا فضاء...لم يكن هنالك موت أو خلود...كان الظلام مخفيا...أما الشيء الذي صار، والذي كان مغلَّفًا بالفراغ، هو ذا الذي نشأ بقوة الحرارة.》¹
أليس هذا إعجازا علميا عند أولاء المعتقدين بإعجاز القرآن العلمي؟ أليس هذا وصفا لل《انفجار العظيم》؟
الموضوع هيَّن، وسهل سهولة قصوى؛ الإعجاز البلاغي = تُعجِز الخلائق عن الإتيان بمثله.
حسنا والإعجاز العلمي؟ أين الإعجاز بالضبط؟ تعجز ماذا؟ ومن؟ بل أين التحدي بالضبط؟ القضية أن الموضوع كالصرعة والموضة ليس إلا، ولا يصدر إلا عن مساكين.
1. تاريخ الأدب الهندي: ريج فيدا، المجلد الأول، ص238—240. ترجمة ونترنيتز (الكتاب بالإنجليزية)