كثيرون ممن يتصدرون لوصف 《الإنسان المعاصر》و《الحياة التكنولوجية》لا يعرفون أقل القليل عن تاريخ القرن العشرين فضلا عن مجمل التاريخ وعموم الحياة الإنسانية منذ آلاف السنين. لذا فأيَّما امرئ أحب التميز انبرى متحدثا بتلك الأوصاف. عموم المخاتير وكبار السن عندهم جملة شهيرة 《زمن أول تحوّل》وهذا مستساغ من رجل أو عجوز عاشا تسعين سنة وعاشرا أحداثا جساما، لكنها ليست بجرأة هذا الشباب الهائج الذي يقيس عشرين أو ثلاثين سنة من عمره بتاريخ كوني مترامي القدم!