《لا علاقة للمنطق العربي ب"الفلسفة الشرقية"؛ فهو غربي تماما، شأنه في ذلك شأن بقية العلم العربي والفلسفة العربية، لأنه تطور برمته في التقليد اليوناني الكلاسيكي بصورته التي بقي عليها والتي انتقلت خلال الأرسطية اليونانية المتأخرة. فالحديث عن المنطق العربي في قرنه الأول هو في واقع الأمر حديث عن قصة هذا الانتقال للمنطق اليوناني إلى اللسان العربي》
~ نيقولا رشر، تطور المنطق العربي، ص127، دار المعارف.
أما قوله في المنطق فدقيق شيئا ما، وأما في انسحاب ذات العلاقة على العلم والفلسفة فبعيد كل البعد عن الصواب فضلا عن الدقة
~ نيقولا رشر، تطور المنطق العربي، ص127، دار المعارف.
أما قوله في المنطق فدقيق شيئا ما، وأما في انسحاب ذات العلاقة على العلم والفلسفة فبعيد كل البعد عن الصواب فضلا عن الدقة