انتهى ولله الحمد كتاب بلتزانو الذي وعدتُ به قبل فترة مضت؛ وهو الآن في طريقه للطباعة والنشر، وما بقي بعد ذلك إلا أن يتلقفه القرَّاء ويقبضوا عليه جيدا؛ فهو أول عمل عربي يُعرِّف ببلتزانو ويبيِّن عبقريته ويحلِّل منجزاته.
في الصور: المراجع العلمية التي استشهدت بها وارتكزت عليها، وقد بلغت 75 مرجعا.
والله ولي التوفيق.