《من كانت له زوجة وأطفال فقد أعطى رهائن للحظ؛ لأنهم عوائق للأعمال العظيمة سواءٌ في الخير أو الشر. ولقد صدرت أحسن الأعمال وأعظمها فضلا على الناس من رجال غير متزوجين أو بلا أبناء، فهم تزوجوا الناس وأحبوهم تعويضا عن ذلك》

~ فرنسيس بيكون، أعمال فرنسين بيكون في خمسة مجلدات، المجلد الأول، الأعمال الأخلاقية، عن الزواج والحياة الفردانية، ص455. طبعة لندن الشهيرة.

قصد بيكون بجملة "أعطى رهائن للحظ" أن الزوجة والأطفال أصبحوا رهائن للمجهول، بسببهم يصبح الزوج أكثر حذرا، وأقل استعدادا للمغامرة والمخاطرة، ويعني بالحظ الاحتمالات الكثيرة التي قد تحكم وضعه وتوجهه في اتجاهات يجهلها.