بعض الكتب أغلفتُها تسر الناظرين، وورقها جامد سمين، بِيعَ منها كثيرٌ ثمين، أصحابها في غنىً وشهرة، وقُرَّاؤُها في فقر معرفي وغُمرَة، قد زِيْدَتْ في خصائصها وخصالها إلا عاملا أوحدَ وحيدًا: أن تحوي الفِكَرَ وتقدَّم الدُّرر وتؤخذ منها العبر، فإذ ذاك هي قاصرة، أبدعت الشكل وانعدمت المضمون