أوَّلُ ما قال امرُؤُ القيس شعرًا في صباه قولُه، الذي لمَّا سُمِعَ منه عُلِم أنه سيكثر قول الشعر ويجيده:

أذود القوافي عني ذيادا
ذيادَ غلامٍ جريءٍ جوادَا

فأعزِلُ مَرجانَها جانبا
وآخذُ من دُرِّها المستجادَا

فَلَمَّا كَثُرْنَ وعَنَّيْنَهُ
تخيَّر منهن سِرًّا جيادَا