《كان عمر بن أبي ربيعة القرشي غزلا مشبِّبا بالنساء الحَواجّ، رقيق الغزل، وكان الأصمعي يقول في شعره: الفستق المقشر الذي لا يُشبَع منه! وكان جرير يستبرده ويقول: شعر حجازي، لو اتخذ في تموز لوُجد البرد فيه فلما أُنشد له:
فلما تلاقينا عَرفْتُ الذي بها ●●●● كمثْلِ الذي حَذوَكَ النَّعْلَ بالنعلِ
قال: ما زال يهذي حتى قال الشعر!
وقالت العلماء: ما عُصيَ اللهُ بشعرٍ ما عُصيَ بشعر عمر بن أبي ربيعة!》

~ العقد الفريد، 6/230,231، دار الكتب العلمية