من الصعب أن تجد فيلسوفا في السياق الغربي نِدًّا لشوبنهاور في أصالة الأسلوب وانسياب التعبير ووضوح الفكرة واتِّقاد البيان، إن من يقرأ شوبنهاور يشعر وكأن الكلام الذي على الورق قد تبدّت له أسنان ونما له فم فاستحال صوتا يخاطب لا مجرد سطور صماء
وعلى ما يكون فإن سعيد توفيق هو أبرع المترجمين العرب خبرةً بشوبنهاور وسياقاته، حتى أنني قد قرأت كل ما تُرِجَم عربيًّا لشوبنهاور، وما كُتِبَ عنه، وأزعم متعصبا أن سعيد توفيق وحدَه من وُفِّق في جلبِ شوبنهاور إلى لغتنا أيَّمَا جلب، وحافظ على براعته البلاغية
فهذا موضوع جيد لرسالة دكتوراة في الفلسفة، بدلا من الاجترار والتكرار والثرثرة من غير طائل، فوضوح شوبنهاور اللامع وبيانه المتَّقد الساطع الذي ميزه عن بقية الضفادع ممن يُسَمُّون فلاسفة، يستحق أن يكون موضوعا للبحث في رسالة دكتوراة.
وعلى ما يكون فإن سعيد توفيق هو أبرع المترجمين العرب خبرةً بشوبنهاور وسياقاته، حتى أنني قد قرأت كل ما تُرِجَم عربيًّا لشوبنهاور، وما كُتِبَ عنه، وأزعم متعصبا أن سعيد توفيق وحدَه من وُفِّق في جلبِ شوبنهاور إلى لغتنا أيَّمَا جلب، وحافظ على براعته البلاغية
فهذا موضوع جيد لرسالة دكتوراة في الفلسفة، بدلا من الاجترار والتكرار والثرثرة من غير طائل، فوضوح شوبنهاور اللامع وبيانه المتَّقد الساطع الذي ميزه عن بقية الضفادع ممن يُسَمُّون فلاسفة، يستحق أن يكون موضوعا للبحث في رسالة دكتوراة.