واحد آخر في رسالة قديمة يسأل إذا ما كنتُ ملحدا، بقي اثنان فحسب، واحد يقول عني معتزلي، والثاني يتهمني بالعمالة للموساد. وهكذا أصبح "بتاع كلو"