أندرو تيت حصَّل -وباعترافه الشخصي- شرارة ثروته عبر شبكة عملاقة من الفتيات اللائي كُنَّ يشتغلن في مجال "ترفيه البالغين"، المندرج تحت تجارة الكاميرات Webcam Business، وكانت الفئةُ المستهدفة الشبابَ الجائعَ جنسيا، وقبلها كانت له ضربات ناجحة في عمل الكازينوهات، وإذ ذاك نَمَتْ ثروة تيت بعشرات ملايين الدولارت. اليوم تُقدر ثروته ب710 مليون دولار.
وبالرغم من أن التتبع الدقيق لمصادر ثروته قد يغدو صعبا، إلا أن أكثر أشغاله درًّا للمال عند الوقت الحاضر، آتية من منصته Hustler's University، إذ تشير التقديرات إلى أنها تدر 5 مليون دولار عليه شهريا.
تيت صعد صعوده الأشرس حينما أتقن فن بيع الكلام للناس، وقد أثبت بالفعل أنه من أحسن الرِّجالات المعاصرين في ذلك الدَّيدَن والميدان، وضربته الفظيعة المتمثلة في منصته، ما كانت لتكون لولا تدرجه في ذلك الفن. معادلة هيِّنة: أنتم تسمعون وتصغون، وقبالة استماعكم تدفعون لي المال. وهاهنا تظهر براعة المعادلة: استهداف عمومي لمئات الملايين من الأشخاص الذين سيجعلون منك حديثَ الساعة، والمراهنة على مئات الألوف أو بضعة الملايين الذين سيأتون ويدفعون لك لقاءَ ما رأوه من سمعة وصيت وتأثير.
وبالرغم من أن التتبع الدقيق لمصادر ثروته قد يغدو صعبا، إلا أن أكثر أشغاله درًّا للمال عند الوقت الحاضر، آتية من منصته Hustler's University، إذ تشير التقديرات إلى أنها تدر 5 مليون دولار عليه شهريا.
تيت صعد صعوده الأشرس حينما أتقن فن بيع الكلام للناس، وقد أثبت بالفعل أنه من أحسن الرِّجالات المعاصرين في ذلك الدَّيدَن والميدان، وضربته الفظيعة المتمثلة في منصته، ما كانت لتكون لولا تدرجه في ذلك الفن. معادلة هيِّنة: أنتم تسمعون وتصغون، وقبالة استماعكم تدفعون لي المال. وهاهنا تظهر براعة المعادلة: استهداف عمومي لمئات الملايين من الأشخاص الذين سيجعلون منك حديثَ الساعة، والمراهنة على مئات الألوف أو بضعة الملايين الذين سيأتون ويدفعون لك لقاءَ ما رأوه من سمعة وصيت وتأثير.