مرَّت علي سنوات أغلقت على نفسي فيها أبواب سكني، وكنت أتقي أن أجيب نداء أهل بيتي وأعتزل مجالسهم، فيأتيني من يرسل رسالةً ولا أرد أو يتصل فلا أجيب، فيأخذ في إرسال أحكامه علي وسحب أوهامه إلي. لو استطعت اعتزال نفسي لفعلت، فضلا عن أن يظن إنسيّ أنني أروم وده أو أخشى بعده.