حينما تعود للتصعيد، وتعدِّل على منشورك ألف مرة، وتغيِّر القصة كل دقيقتين، ولكنك تنسى أنك أنت من طلب تخفيف التصعيد، فهاهنا أنت واقع في مشكلة مزاجية قد تكلفك كثيرا سواء اليوم أو بعد سنة.

أنا رجل ليس عندي ما أخسره، كل ما بيننا نشرته حتى يتبين الحق من الباطل لمن في قلبه تهمة، ولكنني رضاءً لوجه الله قبلت تنازلك فتازلت لك، أما أن تعود للتلاعب فهذه مؤسفة عليك أكثر مما تؤسفني.

فكِّر مرة ومرتين، وثلاثة، واحسب من الواحد إلى العشرة بروية، قبل أن تُسمع قصتك في كل أنحاء المعمورة.

عفا الله عن الجميع