يعيدني قول الشعر، قلتُ، من الطويل:
إِذَا مَا صَحَا شَوْقُ الفَتَى وحَنِينُهُ وَهَبَّتْ بِهِ نَارُ الجَوَى فَذَرُوهُ
وَلَا تُكْثِرُوا نُصْحًا وَقَولًا سَدِيدًا أَقِلُّوا وَفِي لَظَىً لِقَلْبٍ دَعُوهُ
فَلَمْ يَنْفَعِ الفَتَى تَوَهُّجُّ ذِهْنِهِ وَصَفَّدَهُ ضِرَامُ فَقْدٍ فَخَلُّوْهُ
فَلَيْسَ لَدَى إِنْسٍ دَوَاءٌ لِدَائِهِ وَلَا الجِنُّ آتِيًا بِمَنْ تَرَكُوهُ
إِذَا مَا صَحَا شَوْقُ الفَتَى وحَنِينُهُ وَهَبَّتْ بِهِ نَارُ الجَوَى فَذَرُوهُ
وَلَا تُكْثِرُوا نُصْحًا وَقَولًا سَدِيدًا أَقِلُّوا وَفِي لَظَىً لِقَلْبٍ دَعُوهُ
فَلَمْ يَنْفَعِ الفَتَى تَوَهُّجُّ ذِهْنِهِ وَصَفَّدَهُ ضِرَامُ فَقْدٍ فَخَلُّوْهُ
فَلَيْسَ لَدَى إِنْسٍ دَوَاءٌ لِدَائِهِ وَلَا الجِنُّ آتِيًا بِمَنْ تَرَكُوهُ