قال عروة بن الورد:
لَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا ●●●● فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ●●●● يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم ●●●● فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي ●●●●● وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَت ●●●● بِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌ ●●●● هَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتي ●●●● وَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ ●●●● يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِها ●●●● إِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍ ●●●● بَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِ ●●●● وَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
لَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا ●●●● فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ●●●● يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم ●●●● فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي ●●●●● وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَت ●●●● بِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌ ●●●● هَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتي ●●●● وَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ ●●●● يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِها ●●●● إِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍ ●●●● بَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِ ●●●● وَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي