لعل الغباء البشري والحماقة الإنسانية أمورٌ عابرة للأزمنة ومشتَركة عبر كل الأعصار؛ ولكنَّ عصر الإنترنت أظهرها دفعة واحدة وعلى شواكل تَشِي بأن السواد الأعظم من ساكني هذي الأرض حمقى ومأفونون!
فقديما، الحمار يجلس في بيت أهله ولا يعرفه غير ذويه، أما اليوم ففي وسعه بكل سهولة أن يجلس أمام ميقروفون وينصت له دواب كثيرون من نفس الفصيلة، ثم يسمى بودكاست! ثم إذا هم حشود من المفكرين ورواد الأعمال والحكماء!
مظاهر الغباء تتجلى –على ناحية أشد– في أكثر الطبقات ادعاءً للذكاء والفِكر، فمَن دونهم مِن الأغبياء لا يبذلون ذاك الجهد في إخفاء بلادتهم، كما يفعل أصحابنا من أهالي العلم