عام 1798، وبعد أن استولى نابليون على مالطا، كتب رسالةً إلى المصريين، تضمّنت التالي:
"بسم الله الرحمن الرحيم... أيها المصريون، سيقول البعض إنني جئتُ لأُدمِّر دينكم؛ هذا كذبٌ، فلا تصدّقوه! قولوا لهم إنني جئتُ لأُعيد إليكم حقوقكم وأُعاقب المغتصبين؛ وإنني أحترم، أكثر مما يحترم المماليك، اللهَ ونبيَّه محمدًا والقرآنَ الكريم... أيها القضاة والمشايخ والشوربجية، أخبروا الناسَ أننا مسلمون حقيقيون. أَوَلسنا مَن أسقط البابا الذي كان يُحرِّض على الحرب ضد المسلمين؟ أَوَلم نُدمِّر فرسانَ مالطا، لأن هؤلاء المتعصبين كانوا يعتقدون أن الله يريد منهم شنَّ الحرب على المسلمين؟"
~ John Tolan, Faces of Muhammad, pp. 186-187