"قال مسكويه: كان ابن المقفَّع يقِف قلمُه كثيرا؛ فقيل له في ذلك، فقال: إن الكلام يزدحم في صدري فيقف قلمي لأتخيَّره.
والكتاب يُتصفَّح أكثرَ من تصفُّح الخطاب، لأن الكاتب مختار والمخاطب مضطرّ؛ ومن يَرِدُ عليه كتابك فليس يعلم أسرعتَ فيه أم أبطأت وإنما ينظر أصبتَ فيه أم أخطأت، وأحسنتَ أم أسأت؛ فإبطاؤك غيرُ إصابتك كما أن إسراعك غير مُعَفٍّ على غلطك."
~ الإمتاع والمؤانسة، ص 66، أبو حيان التوحيدي، المكتبة العصرية، 2019.
والكتاب يُتصفَّح أكثرَ من تصفُّح الخطاب، لأن الكاتب مختار والمخاطب مضطرّ؛ ومن يَرِدُ عليه كتابك فليس يعلم أسرعتَ فيه أم أبطأت وإنما ينظر أصبتَ فيه أم أخطأت، وأحسنتَ أم أسأت؛ فإبطاؤك غيرُ إصابتك كما أن إسراعك غير مُعَفٍّ على غلطك."
~ الإمتاع والمؤانسة، ص 66، أبو حيان التوحيدي، المكتبة العصرية، 2019.