تعلَّم آينتشاين الإنجليزية بعد بلوغه الخمسين من عمره، وذلك بعدما تأكّد من أنه سوف يغادر ألمانيا. بعيدا عن هذه التفاصيل، حافظ الرجل رغم إجادته للغة إجادة ممتازة فيما بعد، على لكنته الألمانية، بحيث ظلَّتْ باديةً في كلامه. فهو لا يطعج فمه مثل النعاج من المراهقين الذين يستعرضون تمكنهم من الإنجليزية، بل ويتفوَّه بالكثير من الاختصارات والمصطلحات الألمانية –أحيانا كثيرة لاشعوريا– حينما يتحدث إلى جمهور ما بالإنجليزية أو يعرض خطابا علميا.