رغم تعرُّض فروع بنك فلسطين (الذي يعمل في الضفة أيضا) في غزة خلال الحرب لسلاسل من عمليات السرقة بقيمة تزيد عن 70 مليون دولار وتدمير أغلب الصرافات الآلية، فإنه لا زال مفيدا ويمثِّل خيطا رفيعا من بصيص الأمل للناس، خصوصا مع وجود نعمة البلوكتشين والعملات الرقمية التي تسهِّل تلقي المساعدات ومبادلة الشيقل الإسرائيلي بالكريبتو.
السواد الأعظم من مواطني الضفة الغربية يُصابون بفوبيا وهستيريا من 1) أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، و2) مخابرات الاحتلال لمجرد سماعهم حديثا يجتمع فيه 《بنك فلسطين + غزة》. رغم أنهم لا يفكرون أساسا بمساعدة أحد هناك أو مد يد العون، فهو مجرد خوف وجبن مقزز لا مبرر له.
بنك وطني يعمل في الضفة الغربية وغزة، وهو جسم واحد بكل فروعه هنا وهناك، ما الداعي لإشاعة هذا الارتعاب؟ أنت لا تفكر في التحويل ولا تريد أن تحول ولا تعرف أحدا أساسا تحوّل له، فلمَ تسهم في إشاعات غبية؟ وممَّ تخاف؟
اتركوا الناس تتحدث بأريحية على الأقل، الجبن الزائد عن حده ليس حسنا وليس بجيد. الناس أصبحت تخاف من ألسنتها في قول الحق وغير الحق وما هو طبيعي أصلا
السواد الأعظم من مواطني الضفة الغربية يُصابون بفوبيا وهستيريا من 1) أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، و2) مخابرات الاحتلال لمجرد سماعهم حديثا يجتمع فيه 《بنك فلسطين + غزة》. رغم أنهم لا يفكرون أساسا بمساعدة أحد هناك أو مد يد العون، فهو مجرد خوف وجبن مقزز لا مبرر له.
بنك وطني يعمل في الضفة الغربية وغزة، وهو جسم واحد بكل فروعه هنا وهناك، ما الداعي لإشاعة هذا الارتعاب؟ أنت لا تفكر في التحويل ولا تريد أن تحول ولا تعرف أحدا أساسا تحوّل له، فلمَ تسهم في إشاعات غبية؟ وممَّ تخاف؟
اتركوا الناس تتحدث بأريحية على الأقل، الجبن الزائد عن حده ليس حسنا وليس بجيد. الناس أصبحت تخاف من ألسنتها في قول الحق وغير الحق وما هو طبيعي أصلا