"تعلِّمنا القصة درسًا! في حماقة وبلادة إعلان الإنسان عن حقيقة نواياه عندما يطلب شيئا معيَّنا بالقول: إنني أريد أن أعمل به كيت وكيت من الأمور الخاطئة. فعلى الإنسان أن لا يلعن عن حقيقة نواياه، بل أن يعمل على تحقيق ما يرغب فيه بأي شكل من الأشكال".
(مطارحات مكيافيلي، نيقولا مكيافيلي، تعريب خيري حمَّاد، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثالثة، بيروت، شباط (فبراير) 1982م، ص366)
هذه واحدة من العبارات التي لخَّص بها ميكيافيلي مساحة التحليل السياسي الحقيقي، أنه يهتم بما هو "ممكن"، باعتبار السياسة "فن الممكن". أي عدم الانهماك في تحليل العبارات التي يصرِّح بها السياسيون، وإنما الاكتراث بما يمكنهم التفكير فيه، والتخطيط له، أو فعله، مما لم يبوحوا به، فما داموا سياسيِّين، فإنهم لن يصرِّحوا نهائيًا بحقيقة نواياهم، ولن يخبروا الخصوم عن خططهم قبل نفاذها.
(مطارحات مكيافيلي، نيقولا مكيافيلي، تعريب خيري حمَّاد، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثالثة، بيروت، شباط (فبراير) 1982م، ص366)
هذه واحدة من العبارات التي لخَّص بها ميكيافيلي مساحة التحليل السياسي الحقيقي، أنه يهتم بما هو "ممكن"، باعتبار السياسة "فن الممكن". أي عدم الانهماك في تحليل العبارات التي يصرِّح بها السياسيون، وإنما الاكتراث بما يمكنهم التفكير فيه، والتخطيط له، أو فعله، مما لم يبوحوا به، فما داموا سياسيِّين، فإنهم لن يصرِّحوا نهائيًا بحقيقة نواياهم، ولن يخبروا الخصوم عن خططهم قبل نفاذها.