كما أنني لا أطيق حدائق الحيوان المسميَّة بالجامعات، فإن مناظر الطلبة الجامعيين عموما لا تروقني، وإني لَتُسْتَثَارُ شفقتي عليهم خصوصا حينما أراهم يصطنعون العلم والشخصية والتحضُّر. أحتقر كل هذه الضحالة، ولا أتحمل الزيف الذي تعج به تلك الأماكن ومَن فيها مِن المهرّجين