مشكلة كثير من الشباب أنه يريد التتلمذ هنا على الفيسبوك، أو يظن أننا سوف نؤلف كتابا في المنطق على التلغرام. فإذا كتبنا مقالا متوسط الطول أو أشرنا لشذرة قصيرة انبرى منزعجا راميا بقلة العلم. وكأن حسابي هذا يمثل جامعة أوكسفورد أو معهد برينستون!
والأدهى والأمر أننا إذا ما نقدنا أحدهم ووجهنا سهاما حامية إليه وأتبعنا ذلك بسخرية، قفز القافزون للاعتراض على السخرية، طيِّب، ألست نفسك من تريد العلم؟ إذن يا حبيب أبيك ركِّز على الزوايا العلمية في المقال ولا تكترث للسخرية، ففي النهاية حسابي ليس حائطا تُعلَّق عليه أمانيك في الكتابة ومعاييرك في النقد.
والأدهى والأمر أننا إذا ما نقدنا أحدهم ووجهنا سهاما حامية إليه وأتبعنا ذلك بسخرية، قفز القافزون للاعتراض على السخرية، طيِّب، ألست نفسك من تريد العلم؟ إذن يا حبيب أبيك ركِّز على الزوايا العلمية في المقال ولا تكترث للسخرية، ففي النهاية حسابي ليس حائطا تُعلَّق عليه أمانيك في الكتابة ومعاييرك في النقد.