والله ما وجدت لذة في كتاب من كتب الأقدمين كما وجدت في رد ابن تيمية على المنطقيين، وهذا كتاب أوشك أن أحفظه غيبا من كثرة إعادتي لقراءته فقد أقرؤه في السنة ثلاث مرات. ولم يقهر الأرسطيين أحدٌ قبل ثورة بلتزانو كابن تيمية فالرجل —بعيدا عن كل منجزاته— عبقري مخيف فيما يتعلق بالمنطق.
اصرف النظر عن اشتغاله بالعلوم الشرعية وغيرها، فهو في باب المنطق فحسب مبرِّزٌ عملاق لا أخَ له، وقد برهنّا على هذا عبر سلاسل مقالاتنا التي تعرضت وترصّدت للاستفادة منه في علوم الحاسوب وفي المنطق الحديث عموما. لله دره من رجل عظيم
اصرف النظر عن اشتغاله بالعلوم الشرعية وغيرها، فهو في باب المنطق فحسب مبرِّزٌ عملاق لا أخَ له، وقد برهنّا على هذا عبر سلاسل مقالاتنا التي تعرضت وترصّدت للاستفادة منه في علوم الحاسوب وفي المنطق الحديث عموما. لله دره من رجل عظيم