الدراسات التي تناولت ابن تيمية منطقيًّا أبعد ما تكون عن تحقيق مذهبه فيما ذهب إليه؛ وأسوأ ما وقعت فيه تينك الدراسات أنها ما فتئت تحقق عند عصر ابن تيمية ولم تجاوزه، ومن هنا عجز محاولو التحقيق عن التحقيق، فالمنطق القروسطي أقصى ما دقوا عتبته، وإذ ذاك فهم لا زالوا عالقين عند أرسطو.