قد أمضيت –حدَّ هذه اللحظة– ما يزيد عن الخمسين ساعة من الصحو المتواصل من غير أدنى غفوة أو سهوة، وإني لأسمع صوت حفيف الشجر وكأنه زلزال يضرب أذناي ولا يضرب الأرض...أيَا أبالسة الأرض! غبتم وأنتم في القلب حضور! لا حاجة لحضرة صوفية...《حيّ》في الرأس ومن غير هزهزة!