السنة المنصرمة، تحديدا قبل الحرب بيومين، كنت أجهز للسفر لألمانيا لاستكمال العمل على Startup مع أصدقاء هناك، وكانت هذه الستارت أب عبارة عن شبكة تواصل اجتماعي مخصصة لطلبة الجامعات، ووقتما اشتعلت الحرب تعطَّل السفر، وقد تكاسلت بعد ذلك عن الفكرة ونسيتها بالرغم من أننا قطعنا –أنا والمؤسسون المشاركون– شوطا كبيرا تمثَّل في كتابة ما يزيد عن 20 ألف سطر برمجي. ولكنَّ الفكرة قد عادت لتراودني وتصر عليّ، وهذه المرة في حلة جديدة، فأرى أن تخصيصها للوطن العربي –ولو على الصعيد المبدئي– سيكون عاملا مؤثرا أكثر في نجاحها وسيوفر وقتا وجهدا عريضَيْن للوصول لمرحلة التنفيذ السريع Prototyping أو MVP.
ولأحاول وصفها بتوسع أكبر: هي شبكة اجتماعية Social Network موجهة لطلبة الجامعات، حيث 1) يتعارفون، و)2 يتدارسون سويةً. هكذا فحسب! والعارف بالإنترنت يدري أن من أسرار نجاح شبكات التواصل الجديدة في الوقت الحالي هو تخصيصها وتضييق دائرة استخدامها. سأنسى ما أنجزناه سابقا من برمجة وبحث للسوق وغيره، وسأبدأ من جديد ولذا فإنني الآن في مرحة بحث السوق ودراسة الفكرة وتقرير مسارها، وأدعو 1) من يحب أن يشارك –باشتراط الخبرة– و 2) من لديه شيءٌ يحب الإدلاء به كإضافة أو إشارة أو نظرة ثاقبة ينورنا بها؛ لمراستلي على حساب الفيسبوك أو على إيميلي
qais@qasawa.com
ولأحاول وصفها بتوسع أكبر: هي شبكة اجتماعية Social Network موجهة لطلبة الجامعات، حيث 1) يتعارفون، و)2 يتدارسون سويةً. هكذا فحسب! والعارف بالإنترنت يدري أن من أسرار نجاح شبكات التواصل الجديدة في الوقت الحالي هو تخصيصها وتضييق دائرة استخدامها. سأنسى ما أنجزناه سابقا من برمجة وبحث للسوق وغيره، وسأبدأ من جديد ولذا فإنني الآن في مرحة بحث السوق ودراسة الفكرة وتقرير مسارها، وأدعو 1) من يحب أن يشارك –باشتراط الخبرة– و 2) من لديه شيءٌ يحب الإدلاء به كإضافة أو إشارة أو نظرة ثاقبة ينورنا بها؛ لمراستلي على حساب الفيسبوك أو على إيميلي
qais@qasawa.com