قد اتفق مع كلام ابن تيمية -بصورة شبه حرفية- في الصورة عددٌ لا بأس به من مناطقة وفلاسفة العصر:

يقول ويلارد كواين في Word and Object المؤلف سنة 1960:

《إن جدوى الحدّ لا تستند على القضاء على المشكلة بل على تحويلها، فليس في وسعنا البدء من الصفر وبناء كل المعنى من حدود صريحة؛ إن الحد دوما يفترض حدود أخرى مفهومة مسبقا》

《فقد تبين أن الحد ليس مزيلا للإشكال، وإنما ضرب من ضروب البيان، فإن غاية ما يُرجى من الحد أن يكون مساويا للمحدود في شموله، ولكن لا يلزم منه أن يعطي حقيقة المعنى وإن أعطى تمام الشمول》

ويقول كارل هيمبل في مؤلف Fundamentals of Concept Formation المنشور عام 1952:

《إن مفهوم أن كل التصورات يجب أن تُقدَّم بحدود صريحة يؤدي إلى انحدار لانهائي: كل حد سيتطلب شرحا بحد آخر، وهكذا دواليك إلى غير نهاية》

ويقول Gilbert Ryle في The Concept of Mind (1949):

《إن كل المحاولات الرامية لتحديد التصورات من خلال الحد تتجاهل حقيقة مفادها أن تطبيق الحدود ذاته يتطلب فهما مسبقا》

ويكتب إدموند هوسرل في Logical Investigations (1990):

《كل حد ينبني على تصورات أساسية تُستَوعب على الفور، وإن فكرة أن كل التصورات يجب أن تُحدّ ستؤدي إلى استدلال دائري أو انحدار لانهائي، وكلاهما سخيف》