من الجَوْر العظيم والفهم السقيم أن تُجعل فتوى ابن الصلاح بتحريم المنطق في نفس الباب مع رد ابن تيمية على المنطقيين، وذا أول استخفاف وإهانة للمُنجَز التيمي في التصدي للأرسطية وتقويض مباحثات ابن سينا عليها، وعلى هذا اللغط انبنت أغاليط لا حصر لها وتلقفها الغربيون من أمثال المستشرق الهنغاري جولدتسيهر Goldziher بحفاوة.