إجادة ركوب الترند تتطَّرد مع العجز عن التأثير في فحاويه، فإذا عَدِم امرؤٌ صناعة القرار، فإنه يحاول أن يكون جزءا من صناعته، فإذا عدم، فإن آخر أمنياته أن يكون من جُملة المتأثرين به.