فكرة أن الناس تهمها النتائج فحسب وأن أحدا لن يكترث لِما يمر به المرء وما يعانيه ويلمّ به، كفيلةٌ لوحدها أن تجعلك تضرب بعرض الحائط "الناس" هؤلاء، وأن تستغني تمام الاستغناء عن آرائهم فيك وتقييماتهم لك. لستُ أفهم ما الذي يبعث إنسانا على إقامة الأوزان لآراء غيره فيه إن كانوا لا يهتمون لتفاصيل حياته!؟ المعذرة؟ أنت هنا تحاول أن تثبت نفسك لمن؟
كما يُقال يُولد المرء وحده ويعيش وحده ويموت وحده ويُقاضى وحده، فعلامَ يسارع إلى نتيجة يثبت بها نفسه أمام غيره في حين أن ما يوصله إلى هذه النتيجة غير مهم ولن يزنه أحد بميزان؟ على أية حال لن يسارع أحد إلى انتشالك من مستنقع يبتلعك ولكنه سيصفق لك إذا استطعت الخروج منه، وماذا يفيدك أن يصفق لك؟ أنت تعاصر المشكلة وآثارها وحلولها وحدك، ومن ثَمَّ تكترث لفلان وعلان؟
أسخف حجة قد يجادلك أحد بها هي أن يقول لك أن الناس تكترث للنتائج ولا تكترث لمصائبك، على اعتبار أن الناس هؤلاء أفادوك أو سيفيدونك؟! ها؟ أراح الله القوم من أوهامهم في هذه الدنيا البئيسة
كما يُقال يُولد المرء وحده ويعيش وحده ويموت وحده ويُقاضى وحده، فعلامَ يسارع إلى نتيجة يثبت بها نفسه أمام غيره في حين أن ما يوصله إلى هذه النتيجة غير مهم ولن يزنه أحد بميزان؟ على أية حال لن يسارع أحد إلى انتشالك من مستنقع يبتلعك ولكنه سيصفق لك إذا استطعت الخروج منه، وماذا يفيدك أن يصفق لك؟ أنت تعاصر المشكلة وآثارها وحلولها وحدك، ومن ثَمَّ تكترث لفلان وعلان؟
أسخف حجة قد يجادلك أحد بها هي أن يقول لك أن الناس تكترث للنتائج ولا تكترث لمصائبك، على اعتبار أن الناس هؤلاء أفادوك أو سيفيدونك؟! ها؟ أراح الله القوم من أوهامهم في هذه الدنيا البئيسة