بعض الناس لم يسمع في حياته صوت رصاصة تمر قريبةً من أذنه، وبعضهم إن سمعها بَاْلَ في بنطاله مرتعدا، ثم إذا به يجلس للفيسبوك يوزع التقارير والتقريرات. خليك من الفيسبوك ياخي فهو موطن مَن لا موطن لهم، شوية إنترنت وتقطعه بضغطة زر، أما أرض الواقع فلها من يحسن الوقوف عليها. رحم الله السنوار