تصور رئيسَ دائرة في جامعة وظيفته خدمة الطلبة والتجاوب معهم لا يرد على الإيميلات! والله أكاد أن أفقد أعصابي مع أحدهم ذات يوم!! قبحهم الله واحدا واحدا وقبح مساعيهم ومسمياتهم الخرقاء وأراحنا من أمثالهم ومن كل هذه الجعجعة الأكاديمية الحقيرة!