إنَّ للمرء أسوةً في رفاقه وعزاءً...وتالله أنني ما كنت لأحتمل مكوثي في جامعة القدس ثانيةً واحدة لولا هذان الرفيقان...وإنَّ محاريق في الفيزياء النظرية لسيفٌ بتَّار وشعلة من نار خيالُه مُحار وقلمه أحبار وأما قصي ففيزياؤه بديعة ورياضياته مريعة يطحن في رحى ويدفن في ثرى يزيدان في أملي ويشعلان من جَلَلِي يفُتّان الصخر ويقصِّران الدهر وقد لقيتهما جزولا وفارقتهما عجولا فجبر الله الخاطر وطيَّب الأكابر

ولستُ أنسى أستاذَ الأساتيذ البروفيسور عماد البرغوثي حَبْرَ الكُليّة ورأسَ البريّة عمادَ المرتَكَن وركنًا مختَزَن أمد في عمره المولى وجزاه عنا خير المجزى